ولو أراد أحد أن يهدم الإسلام بأكثر مما يهدمه هؤلاء (المخابيل) ما استطاع، فلقد بلغوا الحد الأقصى من ذلك، تحت اسم التصوف، وهم كذبة.
تصحيح الأحاديث بهذه الطريقة كذب على الله جل جلاله وكذب على رسول الله ﷺ.
وأما نحن فنقول ما قال ربنا عز وجل: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي}.
ونقول ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنه ليس شيء يقربكم إلى الجنة إلا قد أمرتكم به، وليس شيء يقربكم إلى النار إلا قد نهيتكم عنه".
ونقول ما قال ابن مسعود رضي الله عنه: "اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم".
ونقول: اللهم إنا نبرأ إليك مما يقوله هؤلاء، ونكتفي بما عليه أئمة الإسلام من تصحيح الأحاديث وتضعيفها حسب القواعد المعلومة من كتب أهل الحديث.