إذا وقف المتحدث باسم الدين في هذا الموقف ينهى عن السفور والعري والتبرج قبل منه وكان عمله مشروعًا.
وأما إن وقف يتحدث عن غير هذا أيًّا كان هذا الغير من دون أن يتعرض لما سبق فإن عمله مذموم وليس بمشروع.
خاصة إذا قام يضحك ويضاحك الآخرين ويتحدث بكلمات لا غاية فيها ولا روح لها خالية من آية وحديث!
قبح الله الحال التي تخلى فيها الشيوخ عن دورهم وحل فيها مثل هؤلاء محلهم!