إنّ للعلم لذة لا توازيها لذة في الدنيا بأسرها؛ في طلبه ومعاناته، وفي حفظه ومطالعته، وفي مدارسته ومذاكرته، وفي تأليفه وتصنيفه، وفي الأنس بكتبه وقضاء الوقت بين دفاتها، وبعض هذا يهتز له القلب طربًا، والنفس فرحًا، والروح سعادة، فكيف بجميعه؟!
.
.