الأحد 2026/11/01
مقال وبحث كتابات العقيدة

دأب "شياطين الإنس" على سلب الفاضل الذي لا ينتمي إلى طائفتهم كل فضيلة.

31 October 2026 6 مشاهدة
دأب "شياطين الإنس" على سلب الفاضل الذي لا ينتمي إلى طائفتهم كل فضيلة.

وهم يسلكون في سبيل الوصول إلى ذلك كل وسيلة مشروعة وغير مشروعة.
الكذب.
التدليس.
التجاهل.
وغيرها من الوسائل التي تنافي الدين وتحل بصاحبها غضب رب العالمين.

لكن الحاقد لا يبالي بهذا في سبيل نصرة طائفته فقد أعمته الخصومة عن كل حق وحقيقة.

يقول الأحمق: "ليس في نعي الأزهر للشيخ الحويني فضيلة فقد نعى الأزهر بابا الفاتيكان، فهل هذه فضيلة؟! ويجيب بنفسه: لا".

وأقول: لما نعى الأزهر الشريف فضيلة الشيخ أبا إسحاق الحويني:
- مدحه ولم يشكره.
- ولقبه بالشيخ مرتين ولم يلقبه بالبابا.
- ودعا له بواسع الرحمة والمغفرة.
- وتقدم بالعزاء إلى أهله (وطلابه) ومحبيه.
- ودعا لهم الله عز وجل بالصبر والسلوان.
- وأورد في العزاء آية من القرآن.

●● وقال في نعيه بالحرف إنه توفي: (بعد عمر ناهز 69 عامًا، سخّر فيه وقته وجهده لخدمة السنة النبوية وعلومها) ●●

فهل هذا يستوي - يا شياطين الإنس - مع نعيه بابا الفاتيكان؟
هل وصل بكم الحمق إلى محادة الله؟ فهو جل ثناؤه يقول: {أفنجعل المسلمين كالمجرمين . ما لكم كيف تحكمون}، وأنتم تقولون: نعى الشيخ الذي سخر وقته وجهده لخدمة السنة النبوية وعلومها كما نعى بابا الفاتيكان؟!!

ما ظننت أن الحمق يبلغ بأهله إلى هذا الحد، أو أن الحقد والحسد يعمي صاحبه إلى أن يقوّله ما لا يقوله يهودي أو نصراني في مسلم؟!

وحسبك بهذا دلالة على ما في قلوب القوم من شنآن وما في ألسنتهم من كذب.

التعليقات والفوائد (0)

للتعليق وطرح الأسئلة يرجى تسجيل الدخول إلى حسابك.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك بفائدة!