خاتمة حسنة
توقف إبراهيم بالسيارة (الميكروباص) ليصلي الفجر ويهيئ للناس الفرصة ليصلوا.
وكذلك كان يفعل دائمًا في رحلتنا إلى القاهرة.
بعد الخروج من الصلاة ذهب ليعبر من شريط السكة الحديد فدهمه القطار.
وتوفي إلى رحمة الله عز وجل.
كل أعمالك حسنة طوال حياتك بيننا يا إبراهيم:
صفاء قلب.
وطيب قول.
وحسن فعل.
وجميل رد.
وخفّة وجود.
ثم خاتمة حسنة:
- سفر في سبيل العفة بالحلال وإطعام الأهل والأولاد
- وصلاة فجر في جماعة تكون بها في ذمة الله.
- وإعانة ودعوة للناس إلى الصلاة.
- وموتة نحسبها شهادة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الهديم شهيد).
رحمك الله يا أبا فاطمة ونوّر قبرك!