إن من يجدّد الدعوة اليوم للاستغاثة بالمقبورين، ويحرّض على دعاء الأموات، ويرغّب في إقامة الموالد يريد بهذه الأمة أسوأ الشرور:
- أن تغرق من جديد في قيل وقال.
- وأن تنشغل طوائفها ببعضها.
- وأن تبتعد عن رسالتها في دعوة غيرها.
- وأن تنتقل من ساحة مناقشة قضايا الحياة إلى ساحة مناقشة أمور الموتى.
- وأن لا تنهض بمشكلاتها الداخلية التي تعوق مسيرتها الحضارية.
- وأن لا تناقش واجباتها نحو الحياة والأحياء.
- وأن تغيب عن مقصود الرسالة فيها وفي غيرها.
- وأن تضل طريقها في إخراج الخلق من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة.
ويأبى الله عز وجل ذلك والمؤمنون!