Wednesday 2026/10/28
مقال وبحث Creed Articles

- اشف ابني يا سيد يا بدوي!

09 October 2026 29 مشاهدة
- اشف ابني يا سيد يا بدوي!

أتى رجل سيدَنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم في أمرٍ
فلما كان في بعض كلامه - يراجع النبي صلى الله عليه وسلم - قال الرجل:
ما شاء الله وشئتَ!

فانزعج النبي صلى الله عليه وسلم للكلمة..
وقال للرجل - ينكر عليه قوله -:
«أجعلتني لله ندًّا؟»
وفي رواية:
«أجعلتني مع الله عِدلًا؟»
والمعنى: أجعلتني شبيهًا لله، ومثيلًا لله، وشريكًا لله في المشيئة؟!

ثم وجَّهه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى القول الصواب الذي ينبغي قوله في ذلك..
فقال: «لا، بل ما شاءَ اللهُ وحده».
وفي رواية:
«قل: ما شاء الله وحده».

فهذه (لفظة) لا يُظنُّ بالصحابي الكريم - مع علمهم وفضلهم ونبلهم رضوان الله عليهم - أنه أراد معناها هذا، ومع ذلك أمره سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يستبدل هذه اللفظة بلفظة التّوحيد..

فكيف يقال اليوم لرجل - ليس في هذه المرتبة من العلم ولا معه عشر معشاره بل هو أمي جاهل لا ندري ما الذي يقوم بقلبه وعقله ولا الذي لقنه كيف لقنه - نقول له:
لا حرج في قولك:
- أغثني يا سيدي عبدالقادر!
- اشف ابني يا سيد يا بدوي!
- سايق عليك النبي تشفيه!

هل تسويغ هذا لمثله إلا دعوة له إلى الهلكة؟
هل تبرير ذلك وتمريره إلا إذاعة الشرك وفتح أبوابه على مصاريعها؟
أليس في دين الإسلام ما يستطيع هذا العبد قوله لربه وتوسله به إليه حتى نقفه على حرف من الإسلام بل نخطو به إلى أرض عاد وثمود وأصحاب لئيكة خطوات؟!
ويكون المسوغ الذي نقدمه في هذا هو:
إنه لا يقصد.
هذا مجاز.
وغير ذلك!!

لو كان صاحب هذا التسويغ موجودًا عند هذه الحادثة هل كان يقول لسيدنا رسول صلى الله عليه وسلم: إن هذا الذي قال: "ما شاء الله وشئت" لا يقصد المساواة يا سيدي، ولا يخطر بباله، وليست عبارته على ظاهرها، إن هذا إلا مجاز!

هل كان يقولها؟!

يا هؤلاء!!
افعلوا مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم، واحموا حِمَى التوحيد، وسدّوا طرق الشرك، وإلا والله لتندمن أشد الندم!

#مع_الله_وحده

التعليقات والفوائد (0)

للتعليق وطرح الأسئلة يرجى تسجيل الدخول إلى حسابك.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك بفائدة!