• اسم الكتاب: المُلْحَةُ الجَوْهَرِيَّة شَرْحُ الْمُسْكَة الكَوْثَرِيَّة في نَظْمِ أمَّهَاتِ القَوَاعِدِ الْفِقْهِيَّة"
• العلم الذي ينتمي إليه: علم القواعد الفقهيَّة
• أهميَّة الكتاب: شرحٌ لطيفٌ على: "الْمُسْكَة الكَوْثريَّة في نَظْمِ أمَّهَاتِ القَوَاعِدِ الْفِقْهِيَّة" لأخي الشيخ محمد سالم بحيري - وفقه الله -، يحلُّ ألفاظَها، ويجلِّي مرادَها، ويظهر فرائدَها، ويبرز فوائدَها، ويوضِّح مقاصدَها. وقد علَّقت هذا الشرح للطالب المبتدئ، فهو - إن شاء الله تعالى - خير ما يقرَّر لدراسة القواعد الفقهيَّة في المستوى الأول من سلَّمها. والمسكة الكوثرية نظمٌ نافعٌ رائقٌ، مختصرٌ مفيدٌ، خالٍ من الحشو والتطويل، وناظمُها فقيهٌ مطَّلِع ومدرِّسٌ نابهٌ، عارفٌ بالمذهب أصولًا وخلافًا، وقد جاءت منظومتُه سلِسَة المَبنى مَتِينَة المعنى، عَامِرَة بالعلم النافع والفهم الثاقب، نفع الله بنظمه وبجميع آثاره
ونهجي في هذا الشرح: توضيح الغوامض، وبيان المعاني، وضرب المثل، وتفهيم المقصود بإيجاز. وقد حرصت على ذكر القواعد المندرجة تحت كل باب منها إجمالًا في أوله؛ ليتصورها الطالب مكتملة، ثم ذكرتها بعد ذلك تفصيلًا مرتبة حسب ذكرها في النظم، ووقفت مع كل قاعدة ذكرها فأوضحت لفظها وبينت معاني تلك الألفاظ فيما ليس واضحًا منها، ثم وضحت معنى القاعدة المقصود عند علماء هذا الفن، وذكرت دليلها ووجه الدلالة عليها من ذلك الدليل متى أمكنا، ثم أوردت التطبيقات والأمثلة على القاعدة من كتب الفن وكتب الفروع، مع إضافة من تنويه أو تنبيه أو ضابط أو فائدة يتطلبها المقام
• مؤلف الكتاب ومنزلته العلميَّة: المؤلف ومنزلته العلمية: العالم الأزهري الشيخ الأديب الأريب: أحمد الجوهري عبد الجواد. أبو حفص..حفظه الله وبارك في عمره وعلمه
• تلقى تعليمه الأوّلي في مكتب القرية: نشيل، مركز قطور، محافظة الغربية، وحفظ القرآن الكريم، ثم التحق بالأزهر الشريف، وتدرّج به في مراحل التعليم المختلفة، وحصل خلال المرحلة الثانوية على المركز الأول في مسابقة الخطابة بقطاع المعاهد على مستوى الجمهورية، وكرّم من شيخ الأزهر وقتها. وتخرّج في كلية الدعوة والثقافة الإسلاميّة بجامعة الأزهر – القاهرة في العام 2005م. والتحق بعدها بكلية الشريعة الإسلاميّة بغية دراسة الفقه وأصوله متخصصة. وحصل على د. ماجستير من كلية الدراسات الإسلاميّة والعربية بالجامعة الأمريكية المفتوحة في عام 2013م. وعمل مدرسًا للعلوم الشرعيّة بالمعهد الداخلي بطرة البلد الابتدائي الإعدادي الأزهري في منطقة حلون بالقاهرة مدة سنتين. وعمل مديرًا لمعهد الأرقم بن أبي الأرقم الأزهري الخاص بمدينة نصر – القاهرة 2011م – 2013م. وعمل مدققًا إملائيًّا ومصححًا لغويًّا بمكتب إبداع بباب الشعريّة – القاهرة، ثم محققًا للمخطوطات العربيّة بمركز نجيبويه للمخطوطات. وعمل إمامًا وخطيبًا ومدرسًا بالمساجد الأهلية؛ بجمعية أنصار السنة والجمعية الشرعية مدة خمس عشرة سنة. وله عشرات المشاركات العلمية؛ مؤلفات وبحوث وتحقيقات ومقالات؛ منشورة ومطبوعة ومخطوطة؛ في العقيدة، والتفسير، والفقه، وأصوله، والسنة النبوية، والتربية. ومجاز في القرآن الكريم والسنة النبوية على أيدي المتخصصين من كبار العلماء من أنحاء البلاد الإسلامية، وتربطه بالشخصيات العلمية المرموقة والرائدة صلات طيبة. ومتفرّغ حاليًا لتدريس العلوم الشرعية، وأعمال البحث العلمي، من التأليف والتحقيق
• عدد مجالس شرح الكتاب: ثلاثة عشر مجلسًا